26‏/05‏/2008

سراب

صحراء ممتدة تلاقي السماء عند خط الأفق
لون أصفر يغمر كل شيئ حولها
شمس حارقة تكاد تخترق بشرتها وتنفذ إلى أعصابها فتحرقها
أدارت البصر يمنة ويسرة علها تجد واحة تستظل بها أو بئراً تروي ظمأها...
ها هي هناك... على بعد أمتار قليلة...
واحة ظليلة
ليس عليها إلا السير لبضع دقائق أخرى...
إتها متعبة!
لكن لا! ستواصل السير... فماذا تضيرها بضع دقائق وهي السائرة منذ سنين بلا هدف!
.....
مهلاً... الواحة تبتعد... لا بد أنها سراب...
ما هذا الصوت؟ يشبه صوت الطائرة! هل من أمل في انتشالها من ضياعها وسط الصحراء؟
الصوت يقترب وما زالت لا تعرف مصدره...
تلفتت حولها من جديد, أخذت تمعن النظر إلى السماء... والصوت المجهول يزداد اقتراباً... ها هو يبدو واضحاً كأنه ملتصق بأذنها....
......
الآن تعرف كنهه... لم يكن سوى جرس المنبه يعلن انتهاء الحلم المتكرر, وبداية يوم آخر مع الوحدة والملل